محمد أمير الناصري

194

الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة

منّ عليّ بالحياة أكون ( كذا ) سيفا بين يديك ، وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من عذراء ، فيقول : خلّوه ، فيقول أصحاب المهدي : يا بن بنت رسول اللّه ، تمنّ عليه بالحياة وقد قتل أولاد رسول اللّه ! ما نصبر على ذلك ، فيقول : شأنكم وإيّاه ، اصنعوا به ما شئتم ، وقد كان خلّاه وأفلته ، فيلحقه صباح في جماعة ، إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ، ويأتي به المهدي ، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبّرون ويهلّلون ، ويحمدون اللّه تعالى على ذلك ، ثمّ يأمر المهدي بدفنه » . « 1 » عن طريق الإماميّة : ( 420 ) إلزام الناصب : حدّثنا محمّد بن أحمد الجرجاني قاضي الري ، قال : حدّثنا طوق بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد اللّه بن مسعود ، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام : « تعق الضجّة بالشام : ألا إنّ أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم ، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق ، فيقولون : أعراب الحجاز قد جمعوا علينا ، فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ؟ فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل ، ونحن أصحاب العدّة والسلاح ، أخرج بنا إليهم ، فيرونه قد جبن ، وهو عالم بما يراد منه ، فلا يزالون به حتّى يخرجوه ، فيخرج بخيله ورجاله وجيشه ، في مائتي ألف وستين ألفا ، حتّى ينزلوا ببحيرة طبرية ، ويغضب اللّه عزّ وجلّ على السفياني وجيشه ، ويغضب سائر خلقه عليهم حتّى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها ، وإنّ الجبال لترميهم بصخورها ، فتكون وقعة

--> ( 1 ) . عقد الدرر : 90 - 99 ب 4 ف 2 و : 137 - 138 ب 6 ، و : 139 ب 6 ، وفي برهان المتّقي : 76 - 77 ب 1 ح 14 و 15 عن عقد الدرر ، وفي فرائد فوائد الفكر : 10 ب 4 ، وفي العطر الوردي : 51 عن الهدية الندية .